الشيخ أحمد الصاوي المصري

18

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى أي استبدلوها به فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ أي ما ربحوا فيها بل خسروا لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 16 ) فيما فعلوا مَثَلُهُمْ صفتهم في نفاقهم كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ أوقد ناراً في ظلمة فَلَمَّا أَضاءَتْ أنارت ما حَوْلَهُ فأبصر واستدفأ وأمن مما يخافه ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ أطفأه وجمع الضمير مراعاة لمعنى الذي